Fī riyāḍ al-tafsīr li-l-Qurʾān al-karīm
في رياض التفسير للقرآن الكريمtafsīr1383 / 1964 · Arabic · Lesson 40, ¶8 · numbered by Ḥafṣ · lesson opens at vol. 7, p. 195 · the annual Ramaḍān cycle
لإبن اللَّه عَزِيرٌ حَكِين ) لا يعجزه شيء ولا يخرج شيء عن علمه وحكمته (مَا خَلْفُكُمْ زَلَ بَعْنَكُمْ إِلاَ كَنَفْسٍ وَاحِدَةٍ () قالوا كيف نحن من الكثرة حيث بلغنا، الأطوار كثيرة والله تبارك وتعالى خلقنا من نطفة أربعين يوما، ومن علقة أربعين يوما، ومن مضغة أربعين يوما، فأجرى الروح بعد ذلك وبقينا في الرحم تسعة أشهر ونشأنا صغارا حتى صرنا شيوخا كبارا ومتنا بعد ذلك، كيف يحيينا في مرة واحدة ونحن بهذه الدرجة من الكثرة والشخص الواحد فقط أقام في خلقه هذا من الزمان؟ أخبر تبارك وتعالى أن هذا كلا بمنزلة نفس واحدة لأنه "كى" إذا قال لشيء كن يكن، ويكون كما أراد، إن أراد به التأني أو السرعة وقع كما أراد، وليس معنى قوله "إِذَآ أَرَادَ شَيْئًا انْ يَقُولَ لَهُو كَن فَيَكُونْ" أنه يقول لكل شيء كن كن كن دائما يقول كن، ليس هكذا، هو قال كن وفرغ من هذا، فكل شيء يجري على مراده يتكون كما أراده قبل قوله كن. فإذاً إيجاد شخص واحد في أطوار وإيجاد جميع الخلائق في لحظة سواء عنده تبارك وتعالى (إِلَّ اللَّهَ سَمِيعٌ) …
Read in context →