Fī riyāḍ al-tafsīr li-l-Qurʾān al-karīm
في رياض التفسير للقرآن الكريمtafsīr1383 / 1964 · Arabic · Lesson 40, ¶50 · numbered by Ḥafṣ · lesson opens at vol. 7, p. 195 · the annual Ramaḍān cycle
بكر فإذا أبو بكر يضرب خده يمينا وشمالا أخرج لسانه وصار يضربه، فقال عمر: مهلا يا أبا بكر غفر الله لك، قال: هذا أوردني الموارد، هذا يريد أن يدخلني النار. سأل رجل رسول اللٰه صلى اللّه عليه وسلم: إنا لمؤاخذون بما نتكلم به؟ (ثكلتك أمك وهل يكب الناس في النار على وجوههم إلا حصائد ألسنتهم) «جَزَآاءً بِمَا كَانُواْ يَعْمَلُونَ» (أَجَمَ كَانَ مُومِناً كَتَر كَانَ جَابيفاً) نزل هذا في جدال بين علي بن أبي طالب والعبلس بن عبد المطلب قبل إسلامه، عيره عليٌّ بكونه مع أعداء الرسول صلى اللّٰه عليه وسلم ويؤذي النبي صلى اللّه عليه وسلم، فقال أنتم تذكرون مساوينا ولا تذكرون محاسننا، قال علي: وهل عندكم محاسن؟ ما عندكم محاسن أبدا. قال تعالى «أَجَمَى كَانَ مُومِناً» مثل علي بن أبي طالب «كَمَر كَانَ جَاسيفاً» (لاَّ يَسْتَوْدنٌ الفرق (أَمَّا ألذِينَ ءَامَنُوا وَعَمِلُواْ الصَّلِحَتِ فَلَهُمْ جَنَّتُ الْمَأْوِىٰ نَزَلًا) هو ما يعد للضيف (بِمَا كَانُواْ يَعْمَلُونَ وَأَمَّا ألذِينَ بَوْا بالكفر والتكذيب …
Read in context →