Fī riyāḍ al-tafsīr li-l-Qurʾān al-karīm
في رياض التفسير للقرآن الكريمtafsīr1383 / 1964 · Arabic · Lesson 40, ¶38 · numbered by Ḥafṣ · lesson opens at vol. 7, p. 195 · the annual Ramaḍān cycle
سنة من سنينا، وآخرهم من يمكث في الموقف خمسين ألف سنة ( ذَالِكَ) الخالق المدبر (عَلِمْ الْغَيْبِ وَالشَّهَدَةِ ه ما غاب عن الخلق وما حضر الْعَزِيزُ) المنيع ( الرَّحِيمُ) بأهل طاعته (الذِة أَحْسَرَ كُلَّ شَءٍ خَلَفَهُ وَبَدَأَ خَلْقَ الإنسَسِ) آدم ((صِ طِيبٌ ثُمَّ جَعَلَ تَسْلَهُ ٨) ذريته ص سُكَلَةٍ) من علقة (م مَاءٍ مَهِير) ضعيف هو النطفة المني و ثُمَّ سَوَيْهُ) خلق آدم (وَنَفَخَ فِيهِ مِن رُّوحِهِۦۖ) جعله حيا حساسا بعد أن كان جمادا ( وَجَعَلَ لَكُم) لذريته (السَّمْعَ وَالأَبْصَرَ وَالآَجْدَةٌ قَلِيلًا مَا تَشْكُرُونَ) إن اللّه تبارك وتعالى أوجد الوجود بنور النبي صلى اللّٰه عليه وسلم، فأول البشر آدم عليه الصلاة والسلام خلقه اللّٰه من تراب ولكن نفخ فيه من روحه وذلك الروح روح محمد صلى اللّٰه عليه وسلم، وخلق البشر من نطفة من ماء مهين ونفخ فيه الروح ذلك الروح روح محمد صلى اللّٰه عليه وسلم، وخلق عيسى بلا أب نفخ في مريم الروح ذلك الروح محمد صلى اللّٰه عليه وسلم، إذاً الحديث يقول: (أول ما خلق …
Read in context →