Fī riyāḍ al-tafsīr li-l-Qurʾān al-karīm
في رياض التفسير للقرآن الكريمtafsīr1383 / 1964 · Arabic · Lesson 41, ¶72 · numbered by Ḥafṣ · lesson opens at vol. 8, p. 3 · the annual Ramaḍān cycle
مِنْ بَعْدِمِة أَبَداً إِنَّ ذَلِكُمْ كَانَ عِندَ أللَّهِ عَظِيماً) ذنبا عظيما، اللّٰه جعل أزواج النبي صلى اللّٰه عليه وسلم أمهات لنا فحرم علينا تزويج واحدة منهن وما جعل اللّٰه رسول اللّٰه صلى اللّٰه عليه وسلم أبا للأمة، فلو كان أبا للأمة لما جاز له التزويج هو لأن النساء كلا بناته، ولا يجوز للأمة أن يتزوجوا ببناته هو لأن بنات النبي صرن أخوات لنا، فلهذا أثبت أن أزواجه أمهاتنا و "مَا كَانَ مُحَمَّدُّ آبَآ أَحَدٍ صِ رِجَالِكُمْ" ليس أبا لنا فيحرم عليه التزويج ويحرم على بناته أيضا التزويج، "وَلَكِر رَسُولَ اللَّهِ" يكفي (إِن تُبْدُواْ شَيْئاً آوْ تُخْبُوهُ) من نكاحهن (بَإِنَّ اللَّهَ كَانَ بِكُلِّ شَءٍ عَلِيماً) هذا خاطر فقط جرى على قلب طلحة بن عبيد اللّٰه فنزلت هذه الآية وبعد ذلك أعتق ستين رقبة كفارة لهذا الخاطر ومشى إلى الحج عشر مرات وحمل على الجهاد عشرة أفراس تكفيرا لهذا الخاطر 1 (لاَّ جُنَاحَ عَلَيْصَِّ مِح ابَآبِهِنَّ ) نساء النبي يجوز لهن أن يكشفن الحجاب عن آبائهن (وَلَآ …
Read in context →