Fī riyāḍ al-tafsīr li-l-Qurʾān al-karīm
في رياض التفسير للقرآن الكريمtafsīr1383 / 1964 · Arabic · Lesson 43, ¶116 · numbered by Ḥafṣ · lesson opens at vol. 8, p. 105 · the annual Ramaḍān cycle
قالوا إن هذه الآلهة جعلوها وسائط بينهم وبين اللّٰه (إِنَّ اَ۬للَّهَ يَحْكُمُ بَيْنَهُمْ) وبين المسلمين (ي مَا هُمْ جِيهِ يَخْتَلِفُونَ) من أمر الدين فيدخل المؤمنين الجنة والكافرين النار (إِنَّ اَ۬للَّهَ لَا يَهْدِے مَنْ هُوَ كَٰذِبࣱ) بنسبة الولد إليه (كَقَّارّم بعبادته غير اللّٰه (لَّوَ اَرَادَ اَ۬للَّهُ أَنْ يَّتَّخِذَ وَلَداࣰ) كما قالوا (لَّاصْطَف۪يٰ مِمَّا يَخْلُقُ مَا يَشَآءُۖ)) قال المفسرون: من الملائكة أو الحور العين 1 أو قبل ذلك، (سُبْحَنَةٌ, هُوَ اللَّهُ الْوَاحِدُ ألْقَهَارُ خَلَقَ ألسَّمَوَاتِ وَالأَرْضَ بِالْحَقِّ يَكَوِّرْ يدخل ( أليْلَ عَلَى النَّهارِ) فيزيد (وَيُكَوِّرْ النَّهَارَ) يدخله (عَلَى أليْلِ) فيزيد (وَسَخَّرَ الشَّمْسَ وَالْقَمَرُ كُلٌّ يَجْرِ) في فلكه (لَاجَلِ مُسَمَىٌّ) ليوم القيامة (آلا هُوَ الْعَزِيزُ) الغالب على أمره المنتقم من أعدائه (ألْغَفَّرَ) لأوليائه (خَلَقَكُم مِ نَمْسٍ
Read in context →