Fī riyāḍ al-tafsīr li-l-Qurʾān al-karīm
في رياض التفسير للقرآن الكريمtafsīr◐ matched, unchecked1383 / 1964 · Arabic · Lesson 12, ¶47 · numbered by Ḥafṣ · lesson opens at vol. 2, p. 198 · the annual Ramaḍān cycle
لا له إلا من أمر بصدقة أو معروف أو سعى في إصلاح ذات البين \!. قال جبريل إنه تمنى لو كان آدميا ليحضر في مجلس عالم، وتمنى أن يكون آدميا ليسعى في إصلاح ذات البين، وتمنى أن يكون آدميا ليحفر بئرا ويسقي من مائها، وتمنى أن يكون آدميا ليحضر جنازة مسلم أو يعود مريضا، هذه رأى جبريل فيها من الفضائل ما حمله على تمني أن يكون آدميا مع جلالة قدره. (وَمَنْ يَشَافِق الرَّسُولَ) يخالف الرسول فيما جاء به (مِنْ بَعْدِ مَا تَبَيَّنَ لَهُ الْهَدِى) ظهر له الحق بالمعجزات (وَيَتَّبِعْ غَيْرَ سَبِيلِ ٱلْمُومِنِينَ) طريقا غير طريقهم (نَوَلِّهِ مَا تَوَلِّى) نجعله واليا لما تولاه من الضلال أي نخلي بينه وبين ضلالته في الدنيا وَنُصْلِهِ، ( ندخله في الآخرة جَهَنَّمَ فيحترق فيها ( وَسَآءَتْ مَصِيراً)) مرجعا. من خالف أمر الرسول صلى اللّٰه عليه وسلم هذا جزاؤه عند اللّٰه تبارك وتعالى وكذلك من اتبع غير سبيل المؤمنين.
Read in context →