Fī riyāḍ al-tafsīr li-l-Qurʾān al-karīm
في رياض التفسير للقرآن الكريمtafsīr◐ matched, unchecked1383 / 1964 · Arabic · Lesson 12, ¶74 · numbered by Ḥafṣ · lesson opens at vol. 2, p. 198 · the annual Ramaḍān cycle
أن الرسول صلى اللّٰه عليه وسلم يرضيه أن أرد على زينب فرددت عليها حتى سكتت وهذا قوله صلى اللّٰه عليه وسلم: (اللهم هذا قسمي فيما أملك، فلا تلمني فيما تملك ولا أملك) (وَإن يَتَعَرَّفَا) إن أوقعا الطلاق بينهما حتى وقع افتراق (يَغْنِ اللَّهُ كُلَّا) عن صاحبه (ص سَعَتِهِ،) من سعة فضل اللّه تبارك وتعالى بأن يرزقها زوجا غيره ويرزقه زوجة غيرها (وَكَانَ أللَّهُ وَاسِعا) لخلقه في الفضل (حَكِيماً) فيما دبره لهم (وَلِلهِ مَامِ السَّمَوَاتِ وَمَامِح الأَرْضِ ملكا وخلقا وعبيدا (وَلَقَدْ وَصَّيْنَا ألذِينَ أُوتُواْ أُلْكِتَبَ) بمعنى الكتب (مر فَبْلِكُمْ) اليهود والنصارى ( وَإيَّاكُمُ ) يا أهل القرآن ( أَدِ إتَّفُواْ أللَّة) خافوا عقابه بأن تطيعوه. اللّٰه تبارك وتعالى وصى أهل الكتاب ووصى أهل القرآن بتقوى اللّٰه وهو امتثال الأمر واجتناب النهي. لما ضرب عبد الرحمن بن ملجم ألجمه اللّٰه بلجام من نار عليا بن
Read in context →