Fī riyāḍ al-tafsīr li-l-Qurʾān al-karīm
في رياض التفسير للقرآن الكريمtafsīr◐ matched, unchecked1383 / 1964 · Arabic · Lesson 13, ¶2 · numbered by Ḥafṣ · lesson opens at vol. 3, p. 3 · the annual Ramaḍān cycle
رضي اللّٰه عنه. الإنسان ممنوع من الجهر بالسوء قولا وفعلا إلا في حق الظالم، إذا ظلمك إنسان فلك أن تتكلم في ظلمه بأن تقول فلان سرق مالي، فلان فعل لي ليس في هذا ذئب. أو إذا كان الإنسان يرتكب بدعة أو ضلالة أو فسقا وخلع جلباب الحياء، فمن خلع جلباب الحياء فلا غيبة لها لحديث (اذكروا الفاسق بما فيه لكي يحذروه)2 ومن الجهر بالسوء من القول الذي يجوز: الضيف إذا لم يكرم يجوز أن يصف مضيفه بأنه غير مكرم للضيف (لاّ يُحِبُّ ٱللَّهُ أَلْجَهْرَ) لا يثيب على الجهر {بِالسُّوءِ بل يعاقب عليه (مِ ألْقَوْلِ إلاَّمَى ظلِمٌ فلا يؤاخذه بالجهر به (وَكَانَ أللَّهُ سَمِيعاً لما يقال (عَلِيماه بما
Read in context →