Fī riyāḍ al-tafsīr li-l-Qurʾān al-karīm
في رياض التفسير للقرآن الكريمtafsīr◐ matched, unchecked1383 / 1964 · Arabic · Lesson 10, ¶86 · numbered by Ḥafṣ · lesson opens at vol. 2, p. 124 · the annual Ramaḍān cycle
يَاتِيت ألْفجئَةُ الزنا (س تَسَآيِكُمْ فَاسْتَفْهِدّوا عَلَيْهِنَّ أَرْبَعَةُ مَنِكَمْ ) الرجل إذا ادهى على امرأته الزنا فلا بد أن يقيم أربعة من الرجال المسلمين العدول يشهدون أنّهم شهدوا ذكر الرجل يدخل في فرج المرأة كالمرود في المكحلة (قَان شَهِدُوا) عليهن (وبَأَمْسِكُوفُرَ ه حبسوهن موح الْبُيّوتِ وامنعوهن من مخالطة الناس، هذا هو حد الزنا في بداية الإسلام، كن يحبسن لا يختلطن بالناس (حَتَّىٰ يَتَوَقِّيْصَّ ألْمَوْتَ) ملالكة الموت (أَوَ) إلى أن (يَجْعَلَ أللَّهُ لَهَنَّ سَبِيلًا) طريقا إلى الخروج منها. هذا في بداية الإسلام، فلما شرع الله الجلد قال الرسول صلى اللّٰه عليه وسلم: (قد جعل اللّٰه لهن سبيلا البكر بالبكر جلد مالة وتغريب عام والمحصنة عليها الرجم) وفي الحديث لما بين الحد قال: خذوا عني خذوا عني قد جعل اللّٰه لهن سبيلا1 (وَالذَّبِ يَاتِيَنِهَا) أي الفاحشة الزنا أو اللواط ومِنكُمْ) من الرجال (بَتَاذّوهُمَا بالسب والضرب بالنعال (وإن تابَاه منها (وَأَصْلَحَا العمل (وَعْرضُوا عَنْهُمَا …
Read in context →