Fī riyāḍ al-tafsīr li-l-Qurʾān al-karīm
في رياض التفسير للقرآن الكريمtafsīrunbracketed quotation1383 / 1964 · Arabic · Lesson 13, ¶8 · numbered by Ḥafṣ · lesson opens at vol. 3, p. 3 · the annual Ramaḍān cycle
للمسلم أن يجهر بالسوء في حق من ظلمه، ولكن إن عفا فإن اللّٰه تبارك وتعالى يجازيه على ذلك ويرضى عنه، أكده بأنه تبارك وتعالى كان عفوا قديرا. فلذلك ورد أن من مكارم الأخلاق أن تعفو عمن ظلمك، وتصل من قطعك، وتعطي من حرمك [1] إِنَّ الذِينَ يَكْفُرُونَ بِاللهِ وَرْسُلِهِ، وَيُرِيدُونَ أَنْ يُقَرِّفُواْ بَيْنَ اللَّهِ وَرْسُلِهِ) بأن يؤمنوا به دوهم (وَيَفْولُونَ نُوصُ بِبَعْضِ) من الرسل (وَنَكْفُرْ بِبَعْضٍ) منهم، كما فعل اليهود والنصارى (وَيُرِيدُونَ أَنْ يَتَّخِذُواْ بَيْنَ ذَلِكَ الكفر والإيمان سَبِيلًا ) طريقا يذهبون إليه (أوْلَبِكَ هُمُ الْكَٰهِرُونَ حَفّا مصدر مؤكد لمضمون الجملة (وَأَعْتَدْنَا لِلْكَفِرِيَ عَذَاباً مِهِينام) ذا إهانة هو عذاب النار (وَالذِينَ ءَامَنُوا بِاللَهِ وَرُسُلِهِ) كلهم ( وَلَمْ يُعَرِّفُواْ بَيْنَ أَحَدٍ مِنْهُمُوَ أَوْلَيِكَ سَوْقَ نُوتِيهِمْو أجُورَهُمْ ثواب أعمالهم (وَكَانَ اللَّهُ غَفُوراً) لأوليائه ( رَحِيما) بأهل طاعته (يَسْلْكَ)
Read in context →The printing brackets no quotation here. A run of consecutive words in this paragraph — three at the shortest — occurs in one place in the muṣḥaf and nowhere else, and every āya lying inside that run is credited, so a run crossing a boundary attests both. Matching folds together the letter shapes the scan confuses, so the words need not stand in the āya exactly as printed.