Fī riyāḍ al-tafsīr li-l-Qurʾān al-karīm
في رياض التفسير للقرآن الكريمtafsīr◐ matched, unchecked1383 / 1964 · Arabic · Lesson 13, ¶16 · numbered by Ḥafṣ · lesson opens at vol. 3, p. 3 · the annual Ramaḍān cycle
ططيانوس؟ وإن كان هذا ططيانوس فأين عيسى؟ ومع ذلك تجرأوا على الكذب وقالوا إنا قتلنا المسيح عيسى بن مريم رسول الله، بمجموع ذلك كذبَهم اللّٰه تبارك وتعالى وقال تكذيبا لهم (وَمَا قَتَلُوهُ وَمَا صَلَبُوه وَلَكِ شُبِّةَ لَهُمْ ألقى اللّٰه شبهه على عدوه المقتول فقتل وصُلب (وَانَّ ألذِينَ إخْتَلَبُواْ بِيبِ) في عيسى (لَعِي شَكٍّ مِنْةَ من قتله، لما رأوا المقتول الوجه وجه عيسى والجسد ليس بجسده دخلهم شك عظيم {مَا لَهْم بِهِ) بقتله ( مِنْ عِلْم إلاَّإِقْبَاعَ ألظَّيَ) لكن اتبعوا الظن فقط الذي تخيلوه أنّهم قتلوه {وَمَا قَتَلَوهْ يَفِيناً )) الحق أنّهم ما قتلوا عيسى (بَل رَفَعَهُ اللَّهُ إِلَيْهِ) إلى محل رضاه، أو إلى سمائه وَكَالَ اللَّهُ عَزِيزاً) فِي ملكه حكيماً) في صنعه (قَان مِنَ آهْلِ الْكِتَبِ) أحد إِلاَّ لَيْومِنَنَّ بِدِ) بعيسى (قَبْلَ مَوْتِهِ وَيَوْمَ ٱلْفِيَامَةٍ يَكُونُ) عيسى (عَلَيْهِمْ شَهِيدا) بما فعلوه. هذا عيسى روح الله، ضل الفريقان في حق عيسى اليهود والنصارى؛ اليهود فرطوا في حقه …
Read in context →