Fī riyāḍ al-tafsīr li-l-Qurʾān al-karīm
في رياض التفسير للقرآن الكريمtafsīr◐ matched, unchecked1383 / 1964 · Arabic · Lesson 10, ¶87 · numbered by Ḥafṣ · lesson opens at vol. 2, p. 124 · the annual Ramaḍān cycle
لَكُمْ ) سبب نزول هذه الآية ما كانوا يفعلون في الجاهلية، كانوا إذا مات أحدهم جاء قريه وورث زوجاته فقط فإن شاء تزوجهن بلا صداق، وإن شاء زوجهن وأخذ الصداق، وإذا مات الأب جاء الولد في مكان أبيه ويتزوج بزوجة أبيه، وإلا زوّجها وأخذ المهر فقال تعالى «يَأيَّهَا ألذِينَ ءامَنُوا لا يَحِلُّ لَكُمْ» {أَن تَرِثُوا ألنِّسَاءَ) ذوات النساء لا تورث (خَزْهاً) مكرهين على ذلك {وَلا أن (تَعْضُلُوهنَّ) تمنعوا أزواجكم من نكاح غيركم بإمساكهن ولا رغبة لكم فيهن ضررا (لِتَذْهَبُوا بِبَعْضٍ مَا ءَاتَيْتُمُوهُنَّ) من المهر (إِلَّ أَنْ بَائِنَ بِقَاحِشَةٍ مَبَيّيَةَ زِنا أو نشوز (وَعَاشِرُوهنَّ بِالْمَعْرُوب) بالإجمال في القول والنفقة والمبيت. من تزوج امرأة عليه شروط النكاح: النفقة والكسوة والسكنى والجماع وحسن العشرة. من ترك واحدا من هذه الخمسة فللزوجة أن تطلق نفسها ولا شيء عليها وقَإِن كَرِهْتَمُوهُنَّ) فاصبروا (بَعَسى أَن تَكْرَهُوا شَءْاً وَيَجْعَلَ اللَّهُ فِيهِ خَيْراً كَثِيرًا إذا تزوج الرجل امرأة ومكث …
Read in context →