Fī riyāḍ al-tafsīr li-l-Qurʾān al-karīm
في رياض التفسير للقرآن الكريمtafsīr1383 / 1964 · Arabic · Lesson 11, ¶39 · numbered by Ḥafṣ · lesson opens at vol. 2, p. 161 · the annual Ramaḍān cycle
كلا، نطقت كل جارحة بما عملت فلم يكتموا شيئا (يَأَيُّهَا ألذِيسَ ءَامَنُوا لا تَقْرَبُواْ الصَلَةَ الآية الثالثة من آيات الخمر، لما نزل "يَسْتَلُونَكَ عَنِ ٱلْخَمْرِ وَالْمَيْسِرَ قُلْ فِيهِمَا إِثّمْ كَبِيرٌ وَمَنَاجِعُ لِلنَّاس" شرب بعض وترك بعضٌ، فعمل عبد الرحمن بن عوف وليمة واستحضر كبراء الصحابة، فأكلوا وشربوا الخمر وقدَّموا سيدنا عليا بن أبي طالب لصلاة المغرب فقرا سورة "الكافرون" بحذف اللاءات كلا، فقال (يَايُّهَا ألذِينَ ءَامَنُواْ لا تَقْرَبُواْ الصَّلَوةَ) لا تصلوا (وَأَنتُمْ سُكَرِى) من الشراب \! (حَتَّىٰ تَعْلَمُواْ مَا تَقُولُونَ) بأن تصحوا، فقراً الرسول هذه الآية فقال عمر: اللهم بين لنا في الخمر بيانا كافيا، إلى الآن ما تبين الحكم، بعضهم يشرب إذا أراد النوم في الليل ويصحو قبل صلاة الصبح فيصلي وهو غير سكران، وبعضهم ترك مطلقا حتى نزلت الآية الرابعة من سورة المائدة حرمت الخمر تماما وَلَا جُنْباً) بإيلاج أو إنزال (إِلاَّ عَابِرِى سَبِيلٍ)) لا تقربوا الصلاة وأنتم جنب إلا مجتازين …
Read in context →