Fī riyāḍ al-tafsīr li-l-Qurʾān al-karīm
في رياض التفسير للقرآن الكريمtafsīr1383 / 1964 · Arabic · Lesson 12, ¶2 · numbered by Ḥafṣ · lesson opens at vol. 2, p. 198 · the annual Ramaḍān cycle
حديثا. كل محدِث يتطرق الشك إلى حديثه هل حق أم كذب إلا هو تبارك وتعالى فحديثه لا يتطرق إليه شك، بل هو حق، فلذلك ذكر أنه أصدق القائلين، ولذا ورد في الحديث (يقول اللّٰه تبارك وتعالى كذبني ابن آدم وما ينبغي له أن يكذبني، وشتمني وما ينبغي له أن ينتمني، فأما تكذيبه إياي فقوله لن يعيدني بعد الموت، وأنا ابتدعته والإعادة أهون من الابتداع، وأما شتمه لي فقوله اتخذ اللّٰه ولدا، وأنا الواحد الأحد الصمد لم ألد ولم أولد ولم بكن لي كفوا أحد) (جَمَا لَكُمْ مِي الْمَتَاصِفِيلَ جِيَّيْ) لما رجع الناس من أحد وهموا باللحوق بالكفار، اختلف الناس فيهم، فقال فريق نقتلهم وقال فريق: لا، فمنهم من قال: كفار، ومنهم من قال: ليسوا بكفار «جَمَا لَكُمْ» ما شأنكم صرتم «ي الْتَنَمِفِينَ بِيَّتْيِ، فرقتين وَاللّه أَرْكَسَهَم) ردهم (بِمَا كَسَبُوّا ) من الكفر والمعاصي. إن اللّٰه تبارك وتعالى قدر عليهم أن يرجعوا من الجهاد ويلحقوا بالكافرين بسبب كسبهم الكفر والعصيان (أَتُرِيدُونَ أَن تَهْدُواْ مَنَ آضَلَّ هُ و أللَّهُ) أي …
Read in context →