Fī riyāḍ al-tafsīr li-l-Qurʾān al-karīm
في رياض التفسير للقرآن الكريمtafsīr1383 / 1964 · Arabic · Lesson 44, ¶157 · numbered by Ḥafṣ · lesson opens at vol. 8, p. 159 · the annual Ramaḍān cycle
ادفع السيئة بالخصلة التي هي أحسن، التخلق بمكارم الأخلاق أن تدفع السيئة بالتي هي أحسن الغضب بالصبر والجهل بالحلم والإساءة بالعفو. من مكارم الأخلاق أن تعفو عمن ظلمك وتصل من قطعك وتعطي من حرمك 1. وهذا صعب على النفس (فَإِذَا اَ۬لذِے بَيْنَكَ وَبَيْنَهُۥ عَدَٰوَةࣱ كَأَنَّهُۥ وَلِيٌّ حَمِيمࣱۖ) إذا كان الإنسان يسيئ إليك وتحسن إليه ويقطعك وتصله ويظلمك وتعفو عنه ينقلب صديقا بعدما كان عدوا (وَمَا يُلَقِّيْهَا) لا يعطى هذه الخصلة (إِلَّ الذِينَ صَبَرْوا) لابد من الصبر (وَمَا يُلَقّ۪يٰهَآ إِلَّا ذُو حَظٍّ عَظِيمࣲۖ) غضب عمر بن الخطاب رضي اللّه عنه غضبا شديدا فقال له بعض الصحابة " خُذِ ٱلْعَفْوَ وَامُرْ بِالْعُرْفِ وَأَعْرِضْ عَنِ الْجَٰهِلِينَ" ما معنى هذا؟ وكان عمر وقافا عند كتاب اللّه تبارك وتعالى فكظم غيظه وعفا عمن ظلمه 2 «وَمَا يُلَقِّيْهَا إِلاَّ ذُو حَظِ» ثواب «عَظِيمٌ» (وَإِمَّا يَنزَغَنَّكَ مِنَ
Read in context →