Fī riyāḍ al-tafsīr li-l-Qurʾān al-karīm
في رياض التفسير للقرآن الكريمtafsīr1383 / 1964 · Arabic · Lesson 44, ¶160 · numbered by Ḥafṣ · lesson opens at vol. 8, p. 159 · the annual Ramaḍān cycle
التَّبْطَي نَزْغٌ الإنسان يتكلف هذا أولا حتى يصير طبعا له، والشيطان لابد أن يصرفه في بعض الأوقات عن هذه الخصلة. إذا عرض أمر شيطاني (فَاسْتَعِذْ بِاللَّهِۖ إِنَّهُۥ هُوَ اَ۬لسَّمِيعُ اُ۬لْعَلِيمُۖ)) كان رجل مغضبا في زمن النبي صلى اللّٰه عليه وسلم يخاصم حتى انتفخت أوداجه واحمرت عيناه وهو يسيئ ويتكلم بسوء، فقال النبي صلى اللّٰه عليه وسلم: إن الشيطان أوقد نارا في قلبه فترى عينيه محمرتين من أثر تلك النار التي أوقد إبليس في قلب الرجل، وأنا أعلم شيئا لو فعله لذهب عنه ما هو فيه: لو توضأ وأحسن الوضوء وجلس إن كان قائما، أو اضجع إن كان جالسا لذهب عنه الشيطان1. الإنسان إذا غضب ينبغي له أن يتوضأ، هذا الوضوء يطفئ النار التي أوقد إبليس في قلبه وإن كان واقفا يجلس، وإن كان جالسا يضطجع لا يعمل فيه الشيطان (وَمِلَ ايَتِهِ اليْلُ وَالتَّهَارُ وَالشَّمْسُ وَالْفَمَزٌ لاَ تَسْجُدُواْ
Read in context →