Fī riyāḍ al-tafsīr li-l-Qurʾān al-karīm
في رياض التفسير للقرآن الكريمtafsīr1383 / 1964 · Arabic · Lesson 44, ¶162 · numbered by Ḥafṣ · lesson opens at vol. 8, p. 159 · the annual Ramaḍān cycle
لِلشَّمْسٍ وَلا لِلْقَمَرٍ وَاسْجُدُواْ لِلهِ الذِى خَلَقَهَنَّ) الآيات الأربع هذه من آيات اللّه. الليل من آيات اللّٰه والنهار من آيات الله، والشمس والقمر كذلك، من شدة حماقتهم جعلوا آيات اللّه هي الآلهة فيسجدون للشمس أو القمر أو الليل أو النهار، وهذه آيات لله لا تستحق العبادة، لا تسجدوا للأربع «وَاسْجُدُواْ لِلهِ اِ۬لذِے خَلَقَهُنَّ» {إِن كُنتُمُ, إِيَّاهَ تَعْبُدُونُ بَإِنِ إسْتَكْبَرُواْ عن السجود لله وحده (بَالذِيسَ عِنْدَ رَبِّكَ) فالملائكة (يُسَبِّحُونَ) يصلون (لَهُۥ بِاليْلِ وَالنَّه۪ارِ وَهُمْ لَا يَسْـَٔمُونَۖ) الكفار إذا تكبروا عن السجود لله فذلك يضرهم ولا يضر اللّٰه شيئا، لأن الملائكة وهم أرفع منهم قدرا يصلون ليلا ونهارا لا يفترون أبدا. والإنسان لا يقدر على هذا ولكن عليك بالغدوة والروحة وشيء من الدلجة1 واكلفوا من العمل ما تطيقون فإن اللّٰه لا يمل حتى تملوا 2، وإن المنبتَّ لا أرضا قطع ولا ظهرا أبقى 3. من أراد أن
Read in context →