Fī riyāḍ al-tafsīr li-l-Qurʾān al-karīm
في رياض التفسير للقرآن الكريمtafsīr1383 / 1964 · Arabic · Lesson 45, ¶36 · numbered by Ḥafṣ · lesson opens at vol. 8, p. 203 · the annual Ramaḍān cycle
إلى الحق "إِنِّهِ وَجَّهْتُ وَجْعِىَ لِلِيِ بَطَرَ ألسَّمَوَاتِ وَالأَرْضَ حَنِيماً وَمَآ أَنَّا مِنَ الْمَشْرِعِينُ وموسى " اتَّبِيَ أَنَا ألَه" رباه في الحين "وَمَا تِلْكَ بِمَمينِكَ يَمُوب" أفاق فرأى يمينه فرأى عصا "قَالَ هِيَ عَصَاىَ" اشتغل بالحسيات "أَلْفِهَا" ألقاها صارت ثعبانا صار يخاف، هذا ليس مجذوبا الآن، صحا "إذْهَبِ الَىٰ مِرْعَوْنَ". (وَمَا تَجَرَّفُوْاْ إِلاَّ مِنْ بَعْدِ مَا جَآءَهُمْ أَلْعِلْمُ بالتوحيد (بَغْياَۢ بَيْنَهُمْۖ وَلَوْلَا كَلِمَةࣱ سَبَقَتْ مِن رَّبِّكَ إِلَيٰٓ أَجَلࣲ مُّسَمّيࣰ) يوم القيامة (لَّقُضِيَ بَيْنَهُمْۖ وَإِنَّ اَ۬لذِينَ أُورِثُواْ اُ۬لْكِتَٰبَ مِنۢ بَعْدِهِمْ) وهم اليهود والنصارى (لَصِ شَكِّ مِنْهُ) من محمد صلى اللّٰه عليه وسلم ( مُرِيبٌ) موقع في الريبة (فَلِذَلِكَ فَادْعُ) الإشارة ترجع إلى ما شرع اللّٰه للأنبياء قبلنا "شَرَعَ لَكْم مِنَ ألدِينِ مَا وَصِّىٰ بِهِ، نُوحاً" «قَلِذَلِكَ جَادْعُ» أي إلى ذلك فادع الناس، ادع الناس إلى ذلك التوحيد وعدم …
Read in context →