Fī riyāḍ al-tafsīr li-l-Qurʾān al-karīm
في رياض التفسير للقرآن الكريمtafsīr1383 / 1964 · Arabic · Lesson 45, ¶42 · numbered by Ḥafṣ · lesson opens at vol. 8, p. 203 · the annual Ramaḍān cycle
القرآن (بِالْحَقِّ وَالْمِيزَانُ) العدل (وَمَا يُدْرِيكَ لَعَلَّ اَ۬لسَّاعَةَ قَرِيبࣱۖ) فكلما خاطبه ب" وَمَا يُدْرِيكَ" ما أعلمه، وما في القرآن "وَمَآ أَدْرِيْكَ" فقد أعلمه!. وهذا الخطاب للنبي صلى اللّه عليه وسلم والمراد كل إنسان: «مَا يُدْرِيكَ لَعَلَّ السَّاعَةَ قَرِيبٌ» لم يقل قريبة لأن التأنيث المجازي من شاء أثبته ومن شاء حذفه (يَسْتَعْجِلُ بِهَا اَ۬لذِينَ لَا يُومِنُونَ بِهَاۖ) يقولون متى تأتي ظنا منهم أنها غير آتية (وَالذِينَ ءَامَنُواْ مُشْفِقُونَ مِنْهَا وَيَعْلَمُونَ أَنَّهَا اَ۬لْحَقُّۖ أَلَآ إِنَّ اَ۬لذِينَ يُمَارُونَ) يجادلون (مِ السَّاعَةِ لَهِى ضَلَّلٍ بَعِيدٌ اللَّهُ لَطِيفٌ بِعِبَادِهِ،)) برِّهِم وفاجرهم حيث لم يهلكهم جوعا بمعاصيهم ( يَرْزُقُ مَنْ يَشَآءُ) من كل منهم ما يشاء (وَهُوَ أُلْقَوِىُّ) على مراده (الْعَزِيزُ) الغالب على أمره (مَ كَانَ يُرِيدُ) بعمله (حَرْثَ الآخِرَةِ) كسبها وهو الثواب (نَزِدْ لَهُ و فِي حَرْثِهِ،) بتضعيف فيه الحسنة إلى العشرة أو أكثر (وَمَن …
Read in context →