Fī riyāḍ al-tafsīr li-l-Qurʾān al-karīm
في رياض التفسير للقرآن الكريمtafsīr1383 / 1964 · Arabic · Lesson 45, ¶46 · numbered by Ḥafṣ · lesson opens at vol. 8, p. 203 · the annual Ramaḍān cycle
(وَاقِعُۢ بِهِمْۖ وَالذِينَ ءَامَنُواْ وَعَمِلُواْ اُ۬لصَّٰلِحَٰتِ فِے رَوْضَاتِ اِ۬لْجَنَّاتِۖ) أنزهها بالنسبة إلى ما دونهم (لَهُم مَّا يَشَآءُونَ عِندَ رَبِّهِمْۖ ذَٰلِكَ هُوَ اَ۬لْفَضْلُ اُ۬لْكَبِيرُۖ ذَٰلِكَ اَ۬لذِے يُبَشِّرُ) تبشيرا ( اللَّه عِبَادَهُ ألذِينَ ءَامَنُوا) الجنة وما فيها من النعيم ويكفي مبالغة في سعة نعيم الجنة أن لهم فيها ما يشاءون. هذا تبشير المؤمنين الذين آمنوا (وَعَمِلُواْ اُ۬لصَّٰلِحَٰتِۖ قُل لَّآ أَسْـَٔلُكُمْ) إن قوما من المدينة جمعوا كثيرا من الأموال وأتوا بها إلى رسول اللّٰه صلى اللّٰه عليه وسلم مكافأة لهدايته لهم فقال اللّه «فُل لاَّ أَسْئَلُكُمْ» (عَلَيْهِ) على التبليغ (أَجْراً) ما بلغهم الرسالة طالبا للأجر منهم (إِلاَّ الْمَوَدَّةَ مِى الْفُرْبِى)) لكن أسألكم أن تودوا قرابتي التي هي قرابتكم فإن له في كل بطن من قريش قرابة. المودة في القربى فسرها العلماء بتفسيرين: أن تودوه هو لقرابته منهم أي تحبوني لقرابتي لكم، أو «اِلَّا اَ۬لْمَوَدَّةَ فِے …
Read in context →