Fī riyāḍ al-tafsīr li-l-Qurʾān al-karīm
في رياض التفسير للقرآن الكريمtafsīr1383 / 1964 · Arabic · Lesson 45, ¶56 · numbered by Ḥafṣ · lesson opens at vol. 8, p. 203 · the annual Ramaḍān cycle
إن لم يكن عارفا بالله فهو ولي بالولاية الصغرى. والولي الذي معناه العارف بالله الذي وصل إلى هنالك هذا ولي بالولاية الكبرى. والولي الكبير يزاحم الولي الصغير في أعماله، والولي الصغير لا نصيب له فيما عند الولي الكبير (وَمِلَ ايَتِهِ، خَلْوَ السَّمَوَاتِ وَالأَرْضِ وَمَا بَثَّ جِيهِمَا ص دَآبَّةٍ فرّق ونشر، وهو كل ما يدب على الأرض من الناس وغيرهم (وَهُوَ عَلَىٰ جَمْعِهِمْ) للحشر (إِذَا يَشَآءُ فَدِيرٌ) فرق جميع الكائنات، ومتى شاء جمعهم فهو قادر على جمعهم. بينا أخطب في مسجد مصر في الجامع الأزهر - وكان الروسي الذي ركب السفينة ودار في الفضاء في الآفاق قد رجع - طلب المصلون معي أن أتكلم في هذا الحادث في خطبتي فقلت: قال اللّٰه تبارك وتعالى "يَمَعْشَرَ الْجِرِّ وَالانسِ إِنِ إسْتَطَعْتُمُ وَ أَن تَنعُذُواْ مِنَ أفْطِارِ السَّمَوَاتِ وَالأَرْضِ بَانجُذُوا لا تَنجُذّولَ إِلاَّ بِسُلْطَيِ" "يَرْسَلُ عَلَيْكُمَا شَوَاظً صِ بَارٍ وَنُحَاسٌ" وهذا هو الذي وقع، السفينة التي دارت في الفضاء ترجع محرقة …
Read in context →