Fī riyāḍ al-tafsīr li-l-Qurʾān al-karīm
في رياض التفسير للقرآن الكريمtafsīr1383 / 1964 · Arabic · Lesson 45, ¶65 · numbered by Ḥafṣ · lesson opens at vol. 8, p. 203 · the annual Ramaḍān cycle
(وَأَقَامُوا الصَّلَوةَ) أداموها (وَأَمْرُهُمْ شُورى بَيْنَهُمْ) الدولة الإسلامية الأمر فيها بالشورى يتشاورون فيه ولا يعجلون (وَمِمَّا رَزَقْنَهُمْ يُنِعِفُونَ) في طاعة اللّٰه (وَالذِينَ إِذَا أَصَابَهُمُ أَلْبَغْى هُمْ يَنتَصِرُونُ) الذين إذا ظلموا انتقموا ممن ظلمهم. من ضربهم ضربوه ومن هجاهم هجوه. هذا الانتصار بعد البغي. البادي أظلم (وَجَزُؤُاْ سَيِّئَةٍ سَيِّئَّةٌ مِثْلُهَا الإنسان إذا ظُلم فانتقم قدر ما ظلم فلا حرج عليه. إذا قال: أخزاك الله، تقول أخزاك اللّٰه فقط (جَمَنْ عَقَا عن ظالمه (وَأَصْلَحَ) الود بينه وبين المعفو عنه (فَأَجْرُهُ عَلَى اللَّهِ) هذا أكمل الانتصار ليس به باس، ولكن من عفا وأصلح حتى غرس المودة بينه وبين من ظلمه فذلك أجره على اللّٰه (إِنَّهُۥ لَا يُحِبُّ اُ۬لظَّٰلِمِينَۖ) البادين. ولكن من بدأ بالظلم فهو المبغوض عند اللّٰه تبارك وتعالى، أعاذنا اللّٰه من ذلك ( وَلَمَنِ إنتَصَرَ بَعْدَ ظُلْمِهِ بَأَوْلُيِكَ مَا عَلَيْهِم مِ سَبِيلٍ) مؤاخذة (إِنَّمَا السَّبِيلُ عَلَى …
Read in context →