Fī riyāḍ al-tafsīr li-l-Qurʾān al-karīm
في رياض التفسير للقرآن الكريمtafsīr1383 / 1964 · Arabic · Lesson 45, ¶77 · numbered by Ḥafṣ · lesson opens at vol. 8, p. 203 · the annual Ramaḍān cycle
الإيمان على ظاهره، أما الإيمان بالله فكل نبي ولاسيما هو يولد مفتوحا عليه، أول قدم للنبي هو الإيمان، لا يمر عليه كفر أصلا، إذاً الإيمان هنا فهم الشرائع كما يسمى بعض الأعمال إيمانا "مَا حَانَ أللَّهُ لِيُضِيعَ إيمَنَكُمْ ذ" أي صلاتكم إلى بيت المقدس (وَلَٰكِن جَعَلْنَٰهُ نُوراࣰ نَّهْدِے بِهِۦ مَن نَّشَآءُ مِنْ عِبَادِنَاۖ وَإِنَّكَ لَتَهْدِےٓ) تدعو بالوحي (إِلَى صِرَاطِ مُسْتَفِيمِ) الرسول صلى اللّٰه عليه وسلم يهدي بالوحي إلى الصراط المستقيم الذي هو دين الإسلام " إِنَّكَ لا تَهْدِى مَنَ احْبَيْتَ" «وَإِنَّكَ لَتَهْدِةَ إِلَىٰ صِرَاطٍ مُسْتَفِيمٍ». قلت لكم محمد محمدان، محمد الصغير بشر من قريش من بني هاشم يحب ما يحبه بنو هاشم، هذا لا يهدي من أحب، فلم يهتد أبو طالب؛ ومحمد الكبير الذي هو خليفة عن اللّٰه تبارك وتعالى كل ما أحب أحبه اللّه هذا يهدي من يشاء إلى صراط مستقيم (صِرَطِ اللَّهِ الذِى لَهُ و مَا مِح السَّمَوَاتِ وَمَا فِى الأَرْض أَلا إِلَى اللَّهِ تَصِيرُ الأَمُّورُ) ترجع. «أَلَا …
Read in context →