Fī riyāḍ al-tafsīr li-l-Qurʾān al-karīm
في رياض التفسير للقرآن الكريمtafsīr1383 / 1964 · Arabic · Lesson 46, ¶29 · numbered by Ḥafṣ · lesson opens at vol. 9, p. 3 · the annual Ramaḍān cycle
(كَذَلِكَ الأمر كما أخبرت (وَزَوَّجْنَهُم بِحُورٍ عِينٌ) لهم أزواج حور عين نساء بيض واسعات الأعين، حور أي بيض، " عِير" واسعات الأعين، أو حور يحير جمالهن العقل، عين واسعات الأعين حسانها (يَدْعُونَ فِيهَا بِكُلِّ فَكِهَةٍ امِنِينَ) هذه الدار طيبة جمعت بين الأمن وفيها ما تشتهيه الأنفس وتلذ الأعين (لَا يَذُوقُونَ فِيهَا اَ۬لْمَوْتَۖ إِلَّا اَ۬لْمَوْتَةَ اَ۬لُاول۪يٰۖ) وهم لا يموتون فيها، خالدون (وَوَق۪يٰهُمْ عَذَابَ اَ۬لْجَحِيمِ فَضْلاࣰ مِّن رَّبِّكَۖ ذَٰلِكَ هُوَ اَ۬لْفَوْزُ اُ۬لْعَظِيمُۖ)، تفضلا منه. (لن يدخل أحدكم الجنة عملُه. قالوا: ولا أنت يا رسول الله؟ قال: ولا أنا إلا أن يتغمدني اللّٰه برحمته) [1] هذا لا ينافي العمل، ولكن الإنسان مخلوق وعمله مخلوق، إن اللّٰه هو الذي أوجدك وأوجد عملك عندك، هو الذي يوجد الأشياء عند الأشياء لا بها، فأعمالنا أعماله تبارك وتعالى عندنا لا بنا، إذاً الأعمال ليست هي التي أدخلتنا الجنة، إنما فضله تبارك وتعالى ( إِنَّمَا يَسَّرْنَهُ) سهلنا القرآن وبِلِسَانِكَ) …
Read in context →