Fī riyāḍ al-tafsīr li-l-Qurʾān al-karīm
في رياض التفسير للقرآن الكريمtafsīr1383 / 1964 · Arabic · Lesson 46, ¶171 · numbered by Ḥafṣ · lesson opens at vol. 9, p. 3 · the annual Ramaḍān cycle
وهو صلى اللّٰه عليه وسلم معصوم من الكبائر والصغائر، إنما ذكره اللّه ليجمع عليه هذه الخصال الآتية: «لِّيَغْفِرَ لَكَ اَ۬للَّهُ مَا تَقَدَّمَ مِن ذَنۢبِكَ وَمَا تَأَخَّرَ وَيُتِمَّ نِعْمَتَهُۥ عَلَيْكَ» إنعامه عليك «وَيَهْدِيَكَ صِرَٰطاࣰ مُّسْتَقِيماࣰ وَيَنصُرَكَ اَ۬للَّهُ نَصْراً عَزِيزاًۖ» مجموع هذه كلا ما وقع إلا بفتح مكة فعدّ المغفرة معها، فلما نزلت «إِنَّا فَتَحْنَا لَكَ فَتْحاࣰ مُّبِيناࣰ لِّيَغْفِرَ لَكَ اَ۬للَّهُ مَا تَقَدَّمَ مِن ذَنۢبِكَ وَمَا تَأَخَّرَ» ليغفر لك اللّٰه ذكر الفاعل هو اللّٰه في الجملة الأولى «وَيْتِمَّ نِعْمَتَهُ عَلَيْكَ» لم يقل ويتم اللّٰه عليك «وَيَهْدِيَكَ صِرَاطاً مُسْتَقِيمًا» لم يقل ويهديك اللّٰه صراطا مستقيما «وَيَنصُرَكَ اللَّهُ نَصْراً عَزِيزاً». الفصاحة تقتضي أن الفاعل يذكر في الجملة الأولى
Read in context →