Fī riyāḍ al-tafsīr li-l-Qurʾān al-karīm
في رياض التفسير للقرآن الكريمtafsīr◐ matched, unchecked1383 / 1964 · Arabic · Lesson 15, ¶83 · numbered by Ḥafṣ · lesson opens at vol. 3, p. 84 · the annual Ramaḍān cycle
واذكر (يَوْمَ يَجْمَعُ أَللَّهُ الرُّسْل) هو يوم القيامة. عادة اللّٰه تبارك وتعالى إذا ذكر أحكاما ئ كتابه حتى تقررت الأحكام يعظنا بالآخرة. اذكر يوم القيامة يوم يجمع اللّه الرسل جَيَقُولُ م لهم توبيا لقومهم مَاذَا أجِبْتُمْ ما الذي أجبتم حين دعوتم إلى التوحيد ما قال قومكم؛ ( قَالُوا لا عِملمَ لَتأيه بذلك ( إِنَّكَ أَنتَّ عَلَّمُ الْغَيُوبِ) ما غاب عن العباد، ذهب عنهم علمه لشدة هول يوم القيامة وفزعهم ثم يشهدون على أممهم لما يسكتون. ذكر أن الرمل لشدة الفزع «قَالُوْ لا عِلْمَ لَنَآ إِنَّكَ أَنتَ عَلَّمْ الْغُيُوبِ». وبعد ذلك لما رجع إليهم عقوله شهدوا على أمهم أنهم بلغوهم وأنهم كذبوهم. وهذا ينافي "لا يحزنهم الفزع الأكبر" إذا كان بعض المسلمين آمنين في ذلك اليوم فمن باب أولى الأنبياء والرسل، إنما تأدبوا مع اللّه تبارك وتعالى ووكلوا العلم إليه فهو علام الغيوب. علام يقال لله، وعلامة لا يقال لله تبارك وتعالى، لعل ذلك لتاء التأنيث، يقال عالم وعلام. واذكر (إِذْ قَالَ اللَّهُ يَعِيسَى إَبْنَ …
Read in context →