Fī riyāḍ al-tafsīr li-l-Qurʾān al-karīm
في رياض التفسير للقرآن الكريمtafsīrunbracketed quotation1383 / 1964 · Arabic · Lesson 14, ¶14 · numbered by Ḥafṣ · lesson opens at vol. 3, p. 49 · the annual Ramaḍān cycle
أخذ ما فيها من الحبوب وألقاها حول الكبش وقال إن شاء اللّٰه تقبل مني أو لم يتقبل مني فأنا لا بد لي من مرادي، فلم يتقبل اللّٰه منه لأنه كما قال «إِنَّمَا يَتَفَبَّلُ اللَّهُ مِنَ الْمَتَفِينَ فنزلت نار من السماء بيضاء وحملت كبش هابيل إلى السماء وبقيت سنبلة قابيل فحسد وقال له: تقبل اللّٰه منك ولم يتقبل مني، قال له: «إِنَّمَا يَتَقَبَّلَ اللَّهُ مِنَ أَلْمَتَّفِينَ» فأراد أن يقده وخاف من آدم. وكان آدم كل عام يذهب إلى الحج، فلما ذهب آدم إلى الحج أوعده أنه سيقتله، قال هايبل (لين بَسَطَتَ إِلَىَّ يَدَكَ لِتَفْثَلَنِ مَا أَنَا بِبَاسِطِ يَدِيَ إِلَيْكَ لَا فَتَلَكٌ إِنِّيَ أَحَافُ اللَّهَ رَبَّ الْعَلَمِينَ في قتلك (إِنّى أَرِيدُ أَن تَبُوا) ترجع (ياقْصِ) بإثم قتلى (وَاثْيِكَ الذي ارتكبته من قبل (فَتَكُونَ مِنَ اَصْحَٰبِ اِ۬لنّ۪ارِۖ) ولا أريد أن أبوء بائمك إذا قتلتك فأكون منهم. هذا هابيل من المتقين وقابيل بعكس ذلك لما توعده بالقتل قال إنه لا يقتله هو لأنه هو يخاف الله، ومن قتل أخاه المؤمن يتحمل …
Read in context →The printing brackets no quotation here. A run of consecutive words in this paragraph — three at the shortest — occurs in one place in the muṣḥaf and nowhere else, and every āya lying inside that run is credited, so a run crossing a boundary attests both. Matching folds together the letter shapes the scan confuses, so the words need not stand in the āya exactly as printed.