Fī riyāḍ al-tafsīr li-l-Qurʾān al-karīm
في رياض التفسير للقرآن الكريمtafsīr◌ unbracketed quotation1383 / 1964 · Arabic · Lesson 15, ¶24 · numbered by Ḥafṣ · lesson opens at vol. 3, p. 84 · the annual Ramaḍān cycle
الطيبات، فنزلت هذه الآية، يبين لهم أنهم ولو وصف أولئك الرهبان بصفة محموة فالمسلمون خير منهم فإن الآية تمنع المسلمين من تحريم الحلال كما منعتهم في أول السوة من تحليل الحرام "أزمَاً بالْعَفُوةِ أجِلَّثْ لَكْم بَهِيمَةَ لاَنْمِ" محلل الحرام كمحرم الحلال ك تَحَرِّمُواْ طَيّبَٰتِ مَا أَحَلَّ أللَّهُ لَكُمْ" المستلذات من الطعام إذا كانت حلالا فلا تحرموها هولا تَعْتَدوا لا تتجاوزوا أمر الله، المدار مع أمر اللّٰه فقط إذا حرم الله شيئا فاتركوه وإذا أحل شيئا فتناولوه (إنَّ ألَّه لا يُجِبُّ الْمُعْتَدِينٌ وَكُلُواْ مِمَّا رَزَفَكُمْ أَللَّهُ حَلَلًا طَيِّبا) هو الحاي (وَاتَّفُواْ أَلَّهَ ألذِت أَنتُم بِهِ مُومِنُون) قال الرسول صلى اللّٰه عليه وسلم (إن اللّه تعالى فرض فرائض فلا تضيعوها وحد حدودا فلا تعتدوها وحرم أشياء فلا تنتهكوها، وسكت عن أشياء رحمة بكم غير نسيان فلا تبحثوا عنها)[1]، وأشد المسلمين جريمة من سأل عن شيء كان حلالا حتى حرم. «وَاتَّفُواْ أللَّهَ أْلذّة أَنتُم بِهِ مُومِنُونَ» تناول …
Read in context →