Fī riyāḍ al-tafsīr li-l-Qurʾān al-karīm
في رياض التفسير للقرآن الكريمtafsīr◌ unbracketed quotation1383 / 1964 · Arabic · Lesson 15, ¶26 · numbered by Ḥafṣ · lesson opens at vol. 3, p. 84 · the annual Ramaḍān cycle
يحمله ذلك على الحرص على كسبها فيجره ذلك إلى الاشتغال بالدنيا وترك عبادة اللّٰه ونسيان ذكر الله، ومن رفض هذه الطيبات وترهب كما فعل الرهبان، فإن ذلك أيضا ينقص من طبيعته فينقص من عقله، فإن بعض الأطعمة تقوي طبيعة الإنسان وتقوي عقله، والمعرفة مع فقدان العقل مستحيلة، لابد من الفكر ولابد من التفكر وذلك طريقه العقل، والرهبان سلبتهم الرهبانية عقولهم فما وصلوا إلى معرفة اللّه لأنهم نقصت عقولهم. والذين اشتغلوا بالدنيا وتكالبوا على الشهوات ونسوا ذكر اللّٰه فما وصلوا إلى المعرفة، والغاية حقيقة هي المعرفة. «وَكُلُواْ مِمَّا رَزَقَكُمُ أَللَّهُ حَكَلًا طَيِّباً وَاتَّفَواْ اللَّهَ أَلذِةِ أَنتُم بِهِ مُومِنُونَ» ولا يَوَاخِذُكُمُ اللَّهُ بِاللَّغْوِ مِيِ أَيْمَنِكُمْ) الكائن في أيمانكم، قال المفسر [1] هو ما يسبق إليه اللسان من غير قصد الحلف، كقول الإنسان: لا والله وبلى والله، وهذا مذهب الشافعي (وَلَكِنْ يُؤَاخِذُكُم بِمَا عَفَّدتُّمُ عاقدتم ( الايْمَنُ) عليه بأن حلفتم عن قصد (بَكَمَّرَتُهُ ) إذا حنثتم …
Read in context →