Fī riyāḍ al-tafsīr li-l-Qurʾān al-karīm
في رياض التفسير للقرآن الكريمtafsīr◐ matched, unchecked1383 / 1964 · Arabic · Lesson 15, ¶44 · numbered by Ḥafṣ · lesson opens at vol. 3, p. 84 · the annual Ramaḍān cycle
أي غائبا لم يره، فيجتنب الصيد (جَمَ إعْتَدِى بَعْدَ ذَلِكَ النهي عنه فاصطاده (جَلَهُو عَذَابٌ الِيمٌ يَأَيُّهَا ألذِيسَ ءَامَنُوا لا تَفْتُلُواْ الصَّيْدَ وَأَنتُمْ حُرُمٌ) محرمون بحج أو عمرة (وَمَر فَتَلَهُو مِنكُم مُتَعَمِّداً بَجَزَآءُ مِثْلِ مَا فَتَلَ مِنَ التَّعَمِ) فعليه جزاء مثل ما قتل من النعم، شبهه في الخلقة (يَحْكُمُ بِهِ) بالمثل رجلان (ذَوَا عَدْلٍ مِنكُمْ) لهما فطنة يميزان بها أشباه الأشياء به. وقد حكم ابن عباس وعمر وعلي في النعامة ببدَنة، وابن عباس وأبو عبيدة في بقر الوحش وحماره ببقرة، وابن عمر وابن عوف في الظبي بشاة، وحكم بها ابن عباس وعمر وغيرهما في الحمام لأنه يشبهها في العب، وهَدْياً) جزاء وبَلِغَ الْكَعْبَةِ) يبلغ به الحرم فيذبح فيه ويتصدق به على مساكينه، ولا يجوز أن يذبح حيث كان (أَوْ كَفَّرَةٌ طَعَامِ مَسَكِينَ) أو عليه كفارة طعام مساكين، إطعام مساكين من غالب قوت البلد ما يساوي قيمة الجزاء لكل مسكين مد، (أَوْ عَدْلُ ذَلِكَ صِيَاماً )) أو يعد لكل مد يصوم له يوما، فإن …
Read in context →