Fī riyāḍ al-tafsīr li-l-Qurʾān al-karīm
في رياض التفسير للقرآن الكريمtafsīr1383 / 1964 · Arabic · Lesson 48, ¶5 · numbered by Ḥafṣ · lesson opens at vol. 9, p. 108 · the annual Ramaḍān cycle
علامة على إهلاكهم لِذِيرَ يَخَافُونَ الْعَذَابَ الآَلِيمَ) آثار هلاكهم موجودة إلى يومنا هذا. وأهل مكة يسافرون إلى الشام ويمرون بتلك الآثار فكيف لا يخافون؟ حتى لا يفعلوا مثل ما فعل أولئك فيهلكوا كما هلكوا. ( وَفِي مُوسِىّ) وفي قصة موسى آية (إِذَ آرْسَلْنَٰهُ إِلَىٰ مِرْعَوْنَ بِسُلْطَرِ مَبِيٍ) ملتبسا بحجة واضحة وقوة (قَتَوَلَبى) أعرض فرعون عن الإيمان ( بِرُكْنِهِ) مع جنوده لأنهم كانوا له كالركن (وَفَالَ) لموسى ( سَحِرٌ آَوْ مَجْنُون) كفروا بموسى واتهموه بالسحر أو الجنون على عادة الكفار مع الأنبياء («فَأَخَذْنَٰهُ وَجُنُودَهُو مَنَبَذْنَهُمْ بِي الْيَمِّ، طرحناهم في بحر القلزم فغرقوا كلا وَهُوَ) فرعون ( مُلِيمٌ) آت بما يلام عليه من تكذيب الرسل ودعوى الربوبية، قالوا إن موسى مجنون، وقالوا إن نوحا مجنون، وحتى محمد قالوا إنه مجنون، كل الكفار يتهمون أهل اللّٰه بالجنون لأنهم يخالفون عوائدهم. ما تدركه عقولهم من الأشياء يتوجه الأنبياء إلى غيرها. والجنون والجذب متشابهان، خطف نوراني وخطف ظلماني، …
Read in context →