Fī riyāḍ al-tafsīr li-l-Qurʾān al-karīm
في رياض التفسير للقرآن الكريمtafsīr1383 / 1964 · Arabic · Lesson 50, ¶19 · numbered by Ḥafṣ · lesson opens at vol. 9, p. 189 · the annual Ramaḍān cycle
قال إن اللّٰه ثالث ثلاثة، وإذا كان ثلاثة فهو رابعهم، خمسة هو سادسهم، أقل من ذلك وأكثر أيضا هو معهم. هذه المعية بالذات عند المحققين، وبالعلم عند العلماء وليس بمفهوم، (أَيْنَ مَا كَانُواْۖ ثُمَّ يُنَبِّئُهُم بِمَا عَمِلُواْ يَوْمَ اَ۬لْقِيَٰمَةِۖ إِنَّ اَ۬للَّهَ بِكُلِّ شَےْءٍ عَلِيمٌۖ) (الَمْ تَرَ) تنظر إلَى ألذِينَ نُهُواْ عَيِ النَّجْوِىٰ تَمَّ يَعُودُولَ لِمَا نَهُواْ عَنْهُ ) نهاهم اللّٰه تبارك وتعالى عن النجوى وهم دائما يفعلون ما نهوا عنه (وَيَتَنَٰجَوْنَ بِالِاثْمِ وَالْعُدْوَٰنِ وَمَعْصِيَتِ اِ۬لرَّسُولِۖ)) هم اليهود خاهم النبي صلى اللّٰه عليه وسلم عما كانوا يفعلون من تناجيهم أي تحدثهم سرا ناظرين إلى المؤمنين ليوقعوا في قلوبهم الريبة، نهاهم اللّٰه عن ذلك (وَإِذَا جَآءُوكَ حَيَّوْكَ بِمَا لَمْ يُحَيِّكَ بِهِ اِ۬للَّهُ) نزلت في المنافقين اليهود، كانوا إذا أتوا النبي صلى اللّٰه عليه وسلم يقولون السام عليك، السام معناه الموت. جلس النبي صلى اللّٰه عليه وسلم ومعه عائشة فجاء يهودي …
Read in context →