Fī riyāḍ al-tafsīr li-l-Qurʾān al-karīm
في رياض التفسير للقرآن الكريمtafsīrunbracketed quotation1383 / 1964 · Arabic · Lesson 15, ¶133 · numbered by Ḥafṣ · lesson opens at vol. 3, p. 84 · the annual Ramaḍān cycle
يؤمنون به (وَإِنْ يُّهْلِكُونَ إِلَّآ أَنفُسَهُمْ) لأن ضرره عليهم قووَمَا يَشْعَرُونَ بذلك وَيُوِا تَرِى يا محمد ( إِذْ وُفِعُوا عرضوا (عَلَى ألنَّارِ فَقَالُواْ يَلَيْتَنَا نُرَدُّ إلى الدنيا وَلا نُكَذِّبُ يِئَاِتِ رَبّنَا وَنَكُونُ مِنَ الْمَومِنِينَ) لو رأيت هذا لرأيت أمرا عظيما بَل) للإضرار (بَدَا ظهر (لَهُم مَّا كَانُواْ يُخْفُونَ مِن قَبْلُۖ) يكتمون بقولهم «وَاللَّهِ رَبِّنَا مَا ضُا مُشْرِكِينَ» (وَلَوْ رَدُّوا) إلى الدنيا فرضا (لَعَادُواْ لِمَا نُهُوا عَنْهَ) من الشرك (وَانَّهُ لَكَذِبُونَ . هذه الآية هي أدل دليل على أن الآية لا تحمل على الإيمان. أكبر آية هي يوم القيامة، ولما رأوا يوم القيامة وما فيه، قال اللّٰه تبارك وتعالى إهم لو ردوا إلى الدنيا لعادوا إلى الكفر أيضا (وَفَالوَا) منكرو البعث (إِنْ هِيَ إِلاَّ حَيَاتُنَا ألدُّنْيِا وَمَا نَحْنُ بِمَبْعُوثِينٌ وَلَوْ تَرِىّ إِذْوَفِعُواْ عَلَىٰ رَبِّهِمْ) لرأيت أمرا عظيما قَالَ) لهم على لسان الملائكة (أَلَيْسَ هَذَام البعث …
Read in context →The printing brackets no quotation here. A run of consecutive words in this paragraph — three at the shortest — occurs in one place in the muṣḥaf and nowhere else, and every āya lying inside that run is credited, so a run crossing a boundary attests both. Matching folds together the letter shapes the scan confuses, so the words need not stand in the āya exactly as printed.