قلت : "ناقة اللّٰه وسقياها" هذه الناقة لمن؟ هذا بيت اللّٰه إن دخلنا فيه نجده فيه أم لا؟ قال: لا نجده فيه، قلت: إن كنا إذا دخلنا بيته لا نجده والعادة أن الإنسان يوجد في بيته يمكن أن عرشه أيضا إذا أتيناه لا نجده فوقه. قال: ما نفعل بهذا الحديث: (ينزل ربنا كل ليلة إذا مضى ثلث الليل الأول ويقول هل من سائل فأعطيه؟، هل من داع فأستجيب له؟ هل من مستغفر فأغفر له؟)[53] هذا النزول دليل على أنه فوق. قلت له: نعم ينزل كل ليلة، آمنّا بذلك، ولكن هذا القرآن يقول إن اللّٰه أنزل علينا ثمانية أنواع من النعم: من الإبل اثنين ومن البقر اثنين ومن الضأن اثنين ومن المعز اثنين، هذه ثمانية أخبر اللّٰه أنه أنزلها من السماء إلينا، نحن كل يوم نرى ناقة تلد بعيرا ونرى بقرة تلد بقرة ونرى شاة تلد شاة ومعزى تلد معزى، كيف نزلت هذه من السماء ونحن نشاهد أمهاتها تلدها؟ قال: لا نعرف حقيقة
Lesson 7 runs Q 2:253–Q 3:14. This āya falls outside it. He quotes it here inside the commentary on another verse, which is why it is not filed as exegesis of this one.
The printing brackets no quotation here. A run of consecutive words in this paragraph — three at the shortest — occurs in one place in the muṣḥaf and nowhere else, and every āya lying inside that run is credited, so a run crossing a boundary attests both. Matching folds together the letter shapes the scan confuses, so the words need not stand in the āya exactly as printed.