Fī riyāḍ al-tafsīr li-l-Qurʾān al-karīm
في رياض التفسير للقرآن الكريمtafsīr1383 / 1964 · Arabic · Lesson 17, ¶78 · numbered by Ḥafṣ · lesson opens at vol. 3, p. 159 · the annual Ramaḍān cycle
قراء هم أي لغتهم لَغَاعِلِينَ لولا أن القرآن نزل لاحتجت هذه الأمة وقالوا أنزلت الكتب على اليهود والنصارى ونحن لا نعرف قراءتها، فسدت هذه الحجة بنزول القرآن بلغتهم (أَنْ تَقُولُوا لَوْانَا أنزِلَ عَلَيْنَا ألْكِتَبْ لَكُنَّا أَهْبِئ مِنْهَمْ لولا أن القرآن نزل وقال العرب أنهم أجود أذهانا من العجم، لو جاءهم كتاب لرزقوا من الهداية ما لم يرزقوا ( جَفَدْ جَاءَكُم بِيِنَة ) بيان دِ رَبِكُمْ وَهْدىً وَرَحْمَةُ) والآن هذا القرآن بين أيديكم بلغتكم فما تقولون؟ (جَمَرَ اظلَم) لا أحد أظلم (مِمَّن كَذَّبَ بِـَٔايَٰتِ اِ۬للَّهِ وَصَدَفَ عَنْهَاۖ) أعرض ( سَنَجْزُ الِذِينَ يَصْدِفُونَ عَرَ ايَتِنَا سُوءَ الْعَذَّابِ أشده (بِمَا كَانُواْ يَصْدِبُونَ) يعرضون عن القرآن ( قَلَ يَنْظَرُونَ ) هل ينتظر المكذبون بالقرآن (إِلَّ أَن تَاتِيَهُمْ الْمَلِّيِكَةً) لقبض أرواحهم
Read in context →