Fī riyāḍ al-tafsīr li-l-Qurʾān al-karīm
في رياض التفسير للقرآن الكريمtafsīr◐ matched, unchecked1383 / 1964 · Arabic · Lesson 16, ¶5 · numbered by Ḥafṣ · lesson opens at vol. 3, p. 122 · the annual Ramaḍān cycle
نما خلوا عن جميع هذه الأرواح صاروا موتى فسماهم اللّٰه "موتي"، وَإِن شاء أحياهم بالروح والعقل والمعرفة فيستجيبون لنداء الرسول صلى اللّٰه عليه وسلم ثم يرجعون إليه نيجازيهم بأعمالهم، هذا البعث إن شاء في الدنيا بإرسال هذه الأرواح وإلا فهم في الآخرة لابد يعثون ويرجعون إلى الله فيجازيهم بأعمالهم (وَقَالَوا كفار مكة (لَوْلا نُزَلَ عَلَيْهِ ءَايَةٌ مس زَيّة هلا نزل على الرسول آية من ربه كالناقة التي استخرجها صالح من الجبل والعصا كمصا موسى والمائدة مائدة عيسى؟ طلبوا آيات من النبي صلى اللّٰه عليه وسلم لا كما بقول بعض الجهلة، فبعض الجهال من الفرق الضالة يقولون إن النبي صلى اللّٰه عليه وسلم ما أرى معجزة لو رأوا معجزة ما قالوا «لَوْلاً نُزِلَ عَلَيْهِ ايَةٌ صَ رَبِّهٍ» وهو يجيب بقوله "قَلِ ال لَهَ ادِرُ عَلَى أَنْ يُنَزِلَ عَايَةً معنى هذا عندهم أن النبي صلى اللّٰه عليه وسلم ما أظهر ولو معجزة واحدة، وهذا ليس هو المراد بل الرسول صلى اللّه عليه وسلم لو فرضنا أننا ما شاهدنا أي معجزة لكفاه القرآن معجزة، …
Read in context →