Fī riyāḍ al-tafsīr li-l-Qurʾān al-karīm
في رياض التفسير للقرآن الكريمtafsīr◐ matched, unchecked1383 / 1964 · Arabic · Lesson 16, ¶31 · numbered by Ḥafṣ · lesson opens at vol. 3, p. 122 · the annual Ramaḍān cycle
تعرفون شيها (سِ الَهُ غَيْرَ اُلَّهِ يَاتِيكُم بِهِ) بما أخذه منكم بزعمكم لو أخذ اللّٰه هذه الثلاثة، من أجل نعم اللّٰه على عبده القوة السامعة، يقدم القرآن السمع على البصر دائما لأن تعلق الإيمان بالسمع أشد من تعلقه بالبصر، الإنسان يسمع آيات اللّه ولو كان أعمى، يؤمن بالله ولولا السمع لما أمكنه الهداية أبدا. فالسمع أنفع من البصر، هذه القوة السامعة وهذه القوة الباصرة وهذه القوة المدركة القلب، نِعَم ثلاث لو أخذها اللّٰه تبارك وتعالى لا يجد العبد من يأتيه بها أبدا (إِنظُرْ كَيْفَ نُصَرِفُ) نبين و ألاَيَٰتِ) الدالة على وحدانيتنا (ثُمَّ هُمْ يَصْدِبُونَ) هم كانوا يعبدون آلهة ولكن لا يقدرون أن يزعموا أن آلهتهم تأتيهم بهذا ( فَلَ أرَّيْتَكُمُو إِنَ آتِيْكُمْ عَذَابُ اللَّهِ بَغْتَةً آوْ جَهْرَةً) ليلا أو نهارا وهَلْ يُهْلَكُ إِلاَ ألْقَوْمُ الظِّلِمُونَ) الكافرون أي ما يهلك إلا هم ((وَمَا نُرْسِلُ الْمُرْسَلِينَ إِلاَّ مُبَشِّرِينَ) من آمن بالجنة (وَمُنذِرِينٌ) من كفر بالنار (قَمَرَامَرَ) بهم ( …
Read in context →