Fī riyāḍ al-tafsīr li-l-Qurʾān al-karīm
في رياض التفسير للقرآن الكريمtafsīrunbracketed quotation1383 / 1964 · Arabic · Lesson 16, ¶35 · numbered by Ḥafṣ · lesson opens at vol. 3, p. 122 · the annual Ramaḍān cycle
أن يتهد وإذا اجتهد يكون من جملة الوحي بدليل آية "نَا أَنزَلْنَا إِلَيْكَ ٱلْكِتَّبَ بِالْحَقِّ يحكُمْ بِينَ ألنَاس بِمَا أَرِبْكَ ألَّ" إذا اجتهد ورأى رأيا يكون ما أمر اللّٰه به في القرآن فهو اجتهاده وحي، وصدق من قال إنه يجتهد، ومن قال إنه لا يجتهد إن يتبع إلا ما يوجى إبه. ومنهم من أبطل القياس، فالحكم الشرعي القرآن والسنة فقط، والقياس أتت به آية أخرى "إِن تَنَزَعْتُمْ فِي شَيْءِ فَرُدّوهُ إِلَى أللَّهِ وَالرَّسُولِ"، "وَلَوْ رَدُّوه إِلَى الرَّسُولِ وَالَىّ أَوْلِ ٱلأَمْرِ منهمْ لَعَلِمَهُ الذِينَ يَسْتَشْيِطُونَهُ, مِنْهُم (أَبَلا تَتَجَكَّرُونَ) في ذلك (وَأَنذِرْ بِهِ) بالقرآن (الذِينَ يَخَافُونَ أَنْ يُحْشَرُواْ إِلَىٰ رَبِّهِمْ لَيْسَ لَهُم صِ دُونِهِ) غيره (وَلِيٌّ) ينصرهم (وَلاَ شَفِيعَ) يشفع لهم (لَعَلَّهُمْ يَتَّقُونَ) بإقلاعهم عما هم فيه. (وَلاَ تَطْرُدِ الَّذِينَ يَدْعُونَ رَبَّهُم بِالْغَدَاةِ وَالْعَشِيِّ يُرِيدُونَ وَجْهَهُ سبب نزول هذه الآية أن كبراء المشركين أتوا لجلس …
Read in context →The printing brackets no quotation here. A run of consecutive words in this paragraph — three at the shortest — occurs in one place in the muṣḥaf and nowhere else, and every āya lying inside that run is credited, so a run crossing a boundary attests both. Matching folds together the letter shapes the scan confuses, so the words need not stand in the āya exactly as printed.