Fī riyāḍ al-tafsīr li-l-Qurʾān al-karīm
في رياض التفسير للقرآن الكريمtafsīr◐ matched, unchecked1383 / 1964 · Arabic · Lesson 16, ¶36 · numbered by Ḥafṣ · lesson opens at vol. 3, p. 122 · the annual Ramaḍān cycle
اللّٰه عليه وسلم أن يقبل منهم ذلك رغبة في هدايتهم فقالوا: مر من يكتب لك كتابا بذلك فدعا عليا وأراد أن يكتب فنزلت هذه الآية [1] «وَلاَ تَطْرُدِ ألذِينَ يَدْعُونَ رَبَّهُم بِالْغَدَوةِ وَالْعَشِيّ يُرِيدُونَ وَجْهَهُ » لا شيئا من أعراض الدنيا وهم الفقراء وكان المشركون طعنوا فيهم وطلبوا أن يطردهم ليجالسوه، فقال عمر: أعتذر إليك يا رسول اللّٰه، لأنه أشار إلى قبول هذا الرأي. وهذا نوح عليه الصلاة والسلام لما أمروه بطرد ضعفاء المؤمنين قال "مَا أَنَا بِقَارِدِ التومنين" والرسول صلى اللّٰه عليه وسلم أولا أجاب "مَآ أَنَا بِطَارِدِ الْمُومِنِينَ" ولكن لمعة رحمته لما طلبوا منه أن يجعل لهم مجلسين رغبة في إسلامهم مال إلى هذا الرأي حتى نهاه الله
Read in context →