Fī riyāḍ al-tafsīr li-l-Qurʾān al-karīm
في رياض التفسير للقرآن الكريمtafsīr◐ matched, unchecked1383 / 1964 · Arabic · Lesson 16, ¶47 · numbered by Ḥafṣ · lesson opens at vol. 3, p. 122 · the annual Ramaḍān cycle
إن اتبعتها (وَمَا أَنَا مِنَ الْمُهْتَدِينُ فُلِ إِنِّي عَلَىٰ بَيِّنَةٍ) بيان صِ رَبِّي وَكَذَّبْتُم بِهِ) وقد كذبتم "بِهِ" بري حيث أشركتم ( مَا عِندِى مَا تَسْتَعْجِلُونَ بِهِةٍ) سألوه أن ينزل العذاب عاجلا، أجاب «مَا عِندِ مَا تَسْتَعْجِلُونَ بِيْت» من العذاب (إِيِ إِلْحُكْمُ) في ذلك وغيره (إِلاَ لِلهِ يَفْصُّ) يقول (الْحَقَّ وَهُوَ خَيْرُ الْفَصِلِينَ) الحاكمين (فل) لهم (لَوَ آنَّ عِندِى مَا تَسْتَعْجِلُونَ بِهِ، لَقْضِىَ الآَمْرُ بَيْنِ وَبَيْنَكُمْ) بأن أعجله لكم وأستريح ولكنه عند اللّٰه (وَالَهُ أَعْلَمْ بِالظَّلِمِينَ) متى يعاقبهم (وَعِندَه ) تعالى (مَبَاتِحُ الْغَيْبِ) خزائنه أو الطرق الموصلة إلى علمه (لا يَعْلَمْهَا إِلَّ هُوَ لا يعلم الغيب إلا الله تبارك وتعالى، وهي الخمسة التي في قوله تعالى "إِلَّ أللَّه عِندَهُو عِلْمُ السَّاعَةٍ" الآية، ذكر في هذه الآية أن مفاتح الغيب لا يعلمها[1]
Read in context →