Fī riyāḍ al-tafsīr li-l-Qurʾān al-karīm
في رياض التفسير للقرآن الكريمtafsīr◐ matched, unchecked1383 / 1964 · Arabic · Lesson 16, ¶53 · numbered by Ḥafṣ · lesson opens at vol. 3, p. 122 · the annual Ramaḍān cycle
"وَالتِّعَلْتِ غَرْفَا وَالثَيْطَتِ فَشْطا . ملك الموت له وكلاء على قبض الأرواح، والله تبارك وتعالى حقيقة هو القابض للأرواح، فلهذا قال:"قَلْ يَتَوَيْكُم مَلَكَ ألْمَوْتِ ٱلذِى وَكَلَ بِكُمْ وقال هنا: "توَيَقَهُ رُسُلَنَا" ومرة أخرى "للَّهُ يَتَوَقَّى ألاَنْبَسَ حِينَ مَؤْتَها" القابض حقيقة هو اللّٰه تبارك وتعالى، ويوكل الملك، الملك إذا أُمر بقبض روح عبد يقبضها، وعبد لم يؤمر قبض روحه هو عاجز عن التعرض له. والعبد، وكّل اللّٰه تبارك وتعالى عليه ملائكة يحرسونه واحد عن يمينه وواحد عن شماله، وواحد بين يديه وواحد خلفه والحافظان اللذان يكتبان كل ما قدم من عمل صالح أو سيء، ومن غلبة رحمته رقيب على يمين الإنسان وعتيد على يساره، ورقيب هو الأمير على عتيد، إذا عمل حسنة، أمر بكتبها عشر مرات أو أكثر إلى سبعمائة، وإذا عمل سيئة لا يكتب عتيد إلا إذا أمره رقيب يقول أمهله ست ساعات إن تاب أو استغفر أو عمل خيرا فلا تكتب، فإذا مضى ست ساعات ولم يستغفر العبد ولم يعمل خيرا، قال له: اكتبها مرة واحدة، يقول الرسول …
Read in context →