Fī riyāḍ al-tafsīr li-l-Qurʾān al-karīm
في رياض التفسير للقرآن الكريمtafsīr◐ matched, unchecked1383 / 1964 · Arabic · Lesson 16, ¶63 · numbered by Ḥafṣ · lesson opens at vol. 3, p. 122 · the annual Ramaḍān cycle
وموسى، إبراهيم لما أراد اللّٰه هلاك قوم لوط وأراد أن يشفع فيهم "إِبْرَهِيمُ أعْرِضْ عَنْ هَذًا إِنَّهُ قَدْ جَآءَ امّرُ رَبِّكَ" ولم ينفع فيه الخليل. وموسى لما كان العرب في جاهليتهم لا يعرفون إلها ولا رسولا وكانوا يقاتلون بني إسرائيل، وبنو إسرائيل في ذلك الزمن مسلمون وهؤلاء كفار في جاهليتهم لكن فيهم من هو جد للمصطفى صلى اللّٰه عليه وسلم أراد موسى أن بدعو على هؤلاء العرب فزُجر من الحضرة أنه لا يدعو عليهم. سلطان الألوهية. والنبي صلى اللّٰه عليه وسلم لما قال: "أَوْ يَلْبِسَكُمْ شِيَعاً وَيُذِيقَ بَعْصَّكُم بَأْسَ بَعْضٍ" قال: (اللهم إني أعوذ بوجهك) قال: جف القلم. (أنظُرْ كَيْفَ نُصَرِّف الآيَٰتِ) الدالات على قدرتنا (لَعَلَّهُمْ يَعْفَهُونَ وَكَذَّبَ بِهِ القرآن ( فَوْمُكَ وَهُوَ ألْحَوَّ الصدق (فَل لَسْتُ عَلَيْكُم بِرَكِيلٍ) بجبار فأجازيكم إنما أنا منذر وأمركم إلى اللّه - وهذا قبل الأمر بالقتال (لَكْلِ نَبَا خبر (مُسْتَفَرُّ وقت يقع فيه (وَسَوْقَ تَعْلَمُونَ)) تهديد لهم (وَذَا رَأَيْتَ …
Read in context →