Fī riyāḍ al-tafsīr li-l-Qurʾān al-karīm
في رياض التفسير للقرآن الكريمtafsīr◐ matched, unchecked1383 / 1964 · Arabic · Lesson 16, ¶67 · numbered by Ḥafṣ · lesson opens at vol. 3, p. 122 · the annual Ramaḍān cycle
كَسَبَتْ) عملت (لَيْسَ لَهَاصٍ ذُوبِ اللَّهِ) غيره وَلِيِّ ) ناصر {وَلاَ شَصِيعٌ) يمنع عنها العذاب (وَان تَعْدِلْ كُلِّ عَدْلِ) تفد كل فداء ولاَّ يُوخَذْ مِنْهَام) ما تفدي به (أَلَيتِ ألذِينَ ابْيِلُواْ بِمَا كَسَبُوا لَهُمْ شَرَابٌ مِنْ حَمِيمٍ) ماء بالغ نهاية الحرارة (وَعَذَّابُ الِيم) موم (بِمَا كَانُواْ يَكْبَرُونُ) بكفرهم (فُلَ انَدْعُواْ) أَنعبد ومصٍ دُولِ اللَّهِ مَا لا يَنجَعُنَا) بعبادته (وَلا يَضْرُّنَا ) بتركها وهو الأصنام (وَنُرَدُّ عَلَى أَعْقَابِنَا) نرجع مشركين {بَعْدَ إِذْ هَدِينا أللَّهُ إلى الإسلام (كَالذِ إسْتَهْوَتْه) أضلته {الشَّيَاطِينُ فِي الأَرْضِ حَيْرَانَ متحيرا لا يدري أين يذهب (لَ أَصْحَبٌ) رفقة (يَدْعُونَهُ, إِلَى الْهَدَى) ليهدوه الطريق ويقولون له (إيتِنَام فلا يجيبهم فيهلك {فَلِ إِنَّ هُدَى اللَّهِ) الذي هو الإسلام {هَوَ الْهَدِىّ) وما عداه ضلال (وَأْمِرْنَا لِنْسْلِمَ) بأن نسلم (لِرَبِّ الْعَلَمِينَ وَأَنَ) وبأن (آفِيمُواْ الصَّلَوةَ وَاتَّفُوْ ) اتقوه …
Read in context →