Fī riyāḍ al-tafsīr li-l-Qurʾān al-karīm
في رياض التفسير للقرآن الكريمtafsīr◌ unbracketed quotation1383 / 1964 · Arabic · Lesson 16, ¶74 · numbered by Ḥafṣ · lesson opens at vol. 3, p. 122 · the annual Ramaḍān cycle
أحسن ما أجيب في ذلك ما أجاب به شيخنا الشيخ التجاني رضي اللّٰه عنه قال: آزر عم لإبراهيم، وفصاحة القرآن تعطي هذا، الإنسان أبوه الذي ولده لا يقول له أبي فلان، يقول أبي فقط، وإذا قيل أبي فلان معناه العم فقط، إذا لو كان آزر أبا إبراهيم لاكتفى بقوله: "وَإِذْ قَالَ إِبْرَاهِيمُ لَابِيهِ" فقط، أما قوله "لَابِيهِ ءَازَرَ" فهذا أب آخر غير الأب. إن صح هذا فقد زال الإشكال وإلا فالممنوع من أجداد النبي صلى اللّٰه عليه وسلم السفاح وأن ينشأ نور النبي صلى اللّٰه عليه وسلم بغير عقد نكاح، وأنكحة الكفار صحيحة في شريعة الإسلام. الحاصل: آزر هذا خاطبه إبراهيم: "أَتَتَّخِذُ أَصْنَاماً الِهَةً إِنِّيَ أَرِيْكَ وَفَوْمَكَ يِ ضَلَلٍ مُبِينِ" قال هذا الكلام وهو ابن ستة عشر شهرا ({وَكَذَلِكَ نُرِة إِبْرَهِيمَ مَلَكُوتَ السَّمَوَتِ وَالأَرْضِ وَلِيَكُونَ مِىَ الْمُوفِنِينَ. رأى نمرود نارا خرجت من بعض الدور وحرقت
Read in context →