Fī riyāḍ al-tafsīr li-l-Qurʾān al-karīm
في رياض التفسير للقرآن الكريمtafsīr◌ unbracketed quotation1383 / 1964 · Arabic · Lesson 45, ¶32 · numbered by Ḥafṣ · lesson opens at vol. 8, p. 203 · the annual Ramaḍān cycle
وإن خطف عقله بشيء ظلماني فهذا هو المجنون. والكفار لا فرق عندهم بين الخطفين ولكن من فقد العقل فقط رموه بالجنون، فتجدهم رمواكل نبي بالجنون، مع أنهم كلهم في حال وصوله كمل في الحال ورجع إلى الدعوة إلى اللّٰه تبارك وتعالى. إبراهيم رأى كوكبا قال هذا ربي لا يعني أن الكوكب هو الله، هذا يعني مشهوده، رأى القمر قال هذا ربي، رأى الشمس بازغة قال هذا ربي. لو عنى الشمس لقال هذه في المرة الأخيرة، الشمس مؤنثة ولكن هذا ربي؛ وهذا إشارة إلى شيء قريب ولو كان ذلك الكوكب البعيد أو ذلك القمر البعيد أو تلك الشمس لقال بإشارة بعيدة وبتأنيث في المرة الأخيرة. ولكن هو رأى كوكبا قال هذا ربي، رأى القمر قال هذا ربي، رأى الشمس قال هذا ربي، والله يقول "وَمَا كَانَ مِنَ الْمُشْرِكِينَ" هذا لو أراد إبراهيم أن الكوكب إله والقمر إله والشمس إله لكان من المشركين وهو ما سماه القرآن إلا وقال "وَمَا كَانَ مِنَ الْمُشْرِكِيرَ" وفي الحين كمل ورجع
Read in context →