Fī riyāḍ al-tafsīr li-l-Qurʾān al-karīm
في رياض التفسير للقرآن الكريمtafsīr◐ matched, unchecked1383 / 1964 · Arabic · Lesson 16, ¶83 · numbered by Ḥafṣ · lesson opens at vol. 3, p. 122 · the annual Ramaḍān cycle
إنرَهيمَ مَلّكُرتَ ألسَّمَوَتِ وَالأَرْضِ» ذكر أن إبراهيم أراه اللّٰه ملكوت السماوات والأرض، الملكوت ما خفي ولملك ما ظهر، الغيب والشهادة، الدنيا والآخرة، الحس والمعنى، الظاهر والباطن، الخلق والأمر، الملك والملكوت، كل هذه أسماء مترادفة الملك ما ظهر والملكون ما خفي. أرى اللّٰه إبراهيم ملكوت السماوات والأرض، وأرى محمدا من آياتنا، "سَبْخَزْ ألية أَسْرِىٰ بِعَبْدِهِ لَيْلَا مِنَ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ إِلَى الْمَسْجِدِ الأَقْصَا أَلذِى بَارَكْنَا حَوْلَهَ لِغْرِيَهُ مِنْ ايَيِنَا أدخلَ "مِن" التبعيضية في حق محمد صلى اللّٰه عليه وسلم، وإبراهيم "مَلَكُونَ السَّمَوَتِ وَالأَرْضِ" وليس فيه "مِن" التبعيضية، وهذا لا يقتضي أن إبراهيم أجل مقاما من محمد، بل إبراهيم أُري ملكوت السماوات والأرض ومحمد أري بعض الآيات ولكن آيات أي شيء؟ ليست آيات السماوات ولا آيات الأرض، "مِنَ ايَتِنَا" آيات الله، تلك الحضرة ليست لها نهاية فلهذا لا يمكن للعبد إلا أن يطلع على بعض ويبقى بعض. (وَحَاجَّهُر فَوْمُهُ) جادلوه في …
Read in context →