Fī riyāḍ al-tafsīr li-l-Qurʾān al-karīm
في رياض التفسير للقرآن الكريمtafsīr◐ matched, unchecked1383 / 1964 · Arabic · Lesson 16, ¶94 · numbered by Ḥafṣ · lesson opens at vol. 3, p. 122 · the annual Ramaḍān cycle
النبي صلى اللّٰه عليه وسلم قال له النبي صلى اللّٰه عليه وسلم أنا شدك اللّٰه هل قرأت في التوراة أن اللّه يبغض الحبر السمين؟ وكان هو حبرا سمينا، فغضب فقال «مَآ أَنْزَلَ اللَّهُ عَلَى بَشَرٍ مِ شَيْءَة 1 فلما رجع لامه اليهود فقال أغضبني أبو القاسم فقلت هذا، قالوا : أنت إذا غضبت تكفر بالله وتكفر بما أنزل اللّه؟ وكان هو حبرهم فعزلوه وولوا مكانه كعب بن الأشرف شرا م← (وَمَا قَدَرْوا) أي اليهود (اللَّهَ حَقَّ فَدْرِه) ما عظموه حق عظمته أو ما عرفوه حق معرفته (إِذْ قَالَوا) للنبي صلى اللّٰه عليه وسلم (مَا أَنزَلَ أللَّهُ عَلَىٰ بَشَرِ مَس شَءٌ قُل مَرَ أنزَلَ الكتَبَ ألذِه جَآءَ بِهِ، مُوسِىٰ نُوراً وَهُدىً لِلنَّاس تَجْعَلُونَهُ قَرَاطِيسَ) يكتبونه في دفاتر مقطعة ( تَبْدُونَهَا) أي تبدون ما تحبون إبداءه منها (وَتُخْفُونَ كَثِيراً) مما فيها كنعت محمد صلى الله عليه وسلم وَعلِّمْتُم) أيها اليهود في القرآن (مَا لَمْ تَعْلَمَوَاْ أَنتُمْ وَلَاَ ءَابَآؤُكُمْ)
Read in context →