Fī riyāḍ al-tafsīr li-l-Qurʾān al-karīm
في رياض التفسير للقرآن الكريمtafsīr1383 / 1964 · Arabic · Lesson 36, ¶40 · numbered by Ḥafṣ · lesson opens at vol. 7, p. 3 · the annual Ramaḍān cycle
وبِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَى الرَّحِيمِ تَبَارَتَ تعالَى { ألذِ نَزَّلَ الْعَرْفَات تعالى الذي نزل الفرقان هو القرآن لأنه فرق بين الحق والباطل ( عَلَىٰ عَبْدِهِ) محمد (لِيَكُونَ لِلْعَلَمِينَ نَذِيراً ) كان ابن عباس يتوقف في تفسير ثلاث كلمات من القرآن قال إنه ما كان يعلم تفسير: "تبارك، والمتاع، والرقيم". فصار يدور في البادية لأن البادية فيها العرب الفصحاء، فوقف يوما فجاء رجل يسأل ابنا له صغيرا، قال له جاء الرقيم وأخذ المتاع وتبارك الجبل، فعلم تفسير الكلمات التي كان يستشكل، علم أن الرقيم الكلب، والمتاع خرقة مبلولة كانوا يمسحون بِها الأشياء، وتبارك الجبل أي تعالى على الجبل. تبارك، هذه الكلمة ذكرها في أول سورتين "تَبَرَكَ ألِى نَزَّلَ الْبُرْفَاتَ عَلَىٰ عَبْدِوِ" و "تَبَرَكَ ألذِي بِيَدِهِ ٱلْمُلْكُ وَهُوَ عَلَىٰ كُلّ شَءٍ قَدِيرٌ السورتان افتتحهما هذه الكلمة وهي كثرة البركة من اللّٰه تبارك وتعالى، فكثرة البركة من اللّٰه تبارك وتعالى أظهرها في هاتين السورتين؛ هذه السورة فيها دولة القرآن، …
Read in context →