Fī riyāḍ al-tafsīr li-l-Qurʾān al-karīm
في رياض التفسير للقرآن الكريمtafsīr1383 / 1964 · Arabic · Lesson 52, ¶22 · numbered by Ḥafṣ · lesson opens at vol. 10, p. 52 · the annual Ramaḍān cycle
وهو تكذيب النذر تَسُخْفا هلاكا وبعدا من رحمة اللّٰه (لَاصْحَبِ السَّعِيرُ)) بعدا لهم عن رحمة اللّٰه (إِنَّ ألذِينَ يَخْشَوْنَ رَبَّهُم) يخافونه (بالْغَيْبِ) في غيبتهم عن أعين النلس ويطيعونه سرا فيكون علانية أولى لهم ( لَهُم مَغْمِرَةٌ وَأَجْرٌ كَبِير الجنة (وَأَسِرُّواْ قَوْلَكْمُ أَوِ إجْهَرُواْ بِهِ) سبب هذا أن المشركين اجتمعوا في الكعبة ثقفيان وقرشيان وكانوا يتكلمون في غيبة النبي صلى اللّٰه عليه وسلم فقال القرشيان: اخفضوا أصواتكم فإن إله محمد إن سمع كلامنا سيخبر محمدا، فقال الثقفيان: إذا كنا إذا تكلمنا جهرا سمعه إله محمد وهو ليس هنا، إذا تكلمنا سرا سمعه أيضا [1] كأن الثقفيين أفقه من القرشيين فنزلت ( وَأَسِرُّوا) أيها الناس (فَوْلَكُمُوَ أَوِ إجْهَرُواْ بِهِ) إن شئتم فأسروا وإن شئتم فاجهروا (إِنَّهُ ) تعالى ( عَلِيمْ بِذَاتِ الصُّدُورِ، اللّٰه تبارك وتعالى ما ينتظر نطقكم، علم ما في القلوب قبل النطق سواء السر والجهر في ذلك ( أَلا يَعْلَمُ مَنْ خَلَقَ الذي خلق الكلمة سواء سرا أو جهرا، …
Read in context →