Fī riyāḍ al-tafsīr li-l-Qurʾān al-karīm
في رياض التفسير للقرآن الكريمtafsīr1383 / 1964 · Arabic · Lesson 52, ¶32 · numbered by Ḥafṣ · lesson opens at vol. 10, p. 52 · the annual Ramaḍān cycle
لو أمسك الرحمن المطر ماذا تفعلون؟ لا رازق إلا هو. فلما أسند الفعل إلى الرحمن علمنا أنه لم يرد أن يفعل (بَل لَجُّواْ فى عتُوّ تكبر (وَنُمُورٍ) تباعد عن الحق (آجَمَنْ يَمْشِ مُكبّأه واقعا ( عَلَىٰ وَجْهِهِ ) الذي هو الصنم ( أَهْدِىّ أَمَّنْ يَمْشِى سَوِيّاً) معتدلا (عَلَىٰ صِرَاطٍ مُسْتَفِيمٍ) مثال المؤمن والكافر مثال من يمشي مكبا على وجهه ومن يمشي على ساقيه معتدلا. فالكافر بمنزلة من يمشي مكبا على وجهه لا يهتدي إلى الصراط المستقيم، والمؤمن من يمشي سويا على صراط مستقيم «قُلْ هُوَ ألذِة أَنشَأَكُمْ) خلقكم (وَجَعَلَ لَكُمُ السَّمْعَ وَالأَبْصَرَ وَالآمْدَة) القلوب (قَلِيلًا مَا تَشْكُرُونَ) قليل شكركم جدا على
Read in context →