Fī riyāḍ al-tafsīr li-l-Qurʾān al-karīm
في رياض التفسير للقرآن الكريمtafsīr◐ matched, unchecked1383 / 1964 · Arabic · Lesson 18, ¶21 · numbered by Ḥafṣ · lesson opens at vol. 3, p. 191 · the annual Ramaḍān cycle
والله تبارك وتعالى ليس بظلام للعبيد، ومستجيب لكل من دعاه، حتى إبليس الكافر طلب منه الإنظار فأنظره، ما أعطاه كل مطلوبه، هو كان يطلب أن يبقى حيا إلى يوم القيامة وذلك لأمرين: إذا بقي إلى يوم القيامة لا يموت بعد أو إذا مات في ذلك اليوم لا يحاسب وإن لم يحاسب فلا يدخل النار، لم يعط هذا ولكن أعطي البقاء إلى آخر الدهر (قَالَ قَيِبَا أَغْوَبْتَنِ بإغوائك لي (لَا فَعْدَلَّ لَهُمْ لبني آدم ( صِرَاطَكَ الْمُسْتَفِيمَ) على الطريق الموصل إليك (ثُمَّ لآَتِيَنَّهُم مِنْ بَيْ أَيْدِيهِمْ وَمِنْ خَلْعِهِمْ وَعَىَ آيْمَٰنِهِمْ وَعَى شَمَآبِلِهِمْ) أي من كل جهة فأمنعهم عن سلوكه، قال ابن عباس ولا يستطيع أن يأتي فوقهم لئلا يحول بين العبد وبين رحمة الله. أقسم إبليس أنه يقعد لبني آدم صراط اللّٰه المستقيم وسيأتيهم من جهة اليمين والشمال والأمام والخلف ولكن لا يأتيهم من فوق (وَلَاَ تَجِدْ أَكْثَرَهُمْ شَكِرِينَ) مؤمنين (قَالَ أَخْرُجْ مِنْهَا مَذْءُوما أي معيبا أو ممقوتا (مَدْحُوران مبعدا عن الرحمة (لَمَن تَبِعَكَ
Read in context →